السيد مرتضى العسكري

456

خمسون و مائة صحابي مختلق

ركبته « 1 » ، وضم عمر إليه كل واحد منهما محتضنهما . نسبه : تخيّله سيف من بني فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ، وتارةً ينسبه إلى فراس ويقول الفراسي ، وأخرى إلى جده الأعلى كنانة فيقول الكناني . ولم نجد في كتب الأنساب مَن اسمه علقمة بن حكيم في بني فراس ولا في كنانة . في خبر فتح دمشق في تاريخ الطبري ، وتاريخ ابن عساكر : عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا : وبعث أبو عبيدة علقمة بن حكيم ومسروقاً فكانا بين دمشق وفلسطين . مناقشة السند : مرت دراسة السند في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة ، وبحث أسانيد أسطورة القعقاع . دراسة الخبر : تخيل سيف ان أبا عبيدة تحير بعد واقعة اليرموك أيبدأ بدمشق أم بفحل من بلاد الأردن ، فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب ، وأقام بالصفر ينتظر الجواب . ولما جاء عمر كتاب أبي عبيدة كتب إليه : أما بعد فابدأوا بدمشق فإنها حصن الشام ، واشغلوا عنكم أهل فحل وأهل فلسطين وأهل حمص بخيل تكون بإزائهم في نحورهم ، فلما وصل كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة نفذ أمره ، وسرح عشرة من القواد إلى فحل ؛ وقد درسنا حال هؤلاء العشرة ، وانتهينا إلى اختلاق سبعة منهم

--> ( 1 ) الطبري : فقبلا ركبتيه .